الخميس، 28 مايو، 2009

وقع ما يؤذي الأحبة..




أنفس وجلى..


أعين تبرق بشفاف "حالك"..!!


قلوب تخفق بشعورٍ لا شعور ..!!


إنما هو نبض تغيّر جذريّ لكلّ شيء .. كلّ شيء..


توغل في عمق سحيق..


لا تجتمع معاني العتمة والبهت كما في الدنيا في تلك اللحظة..!!


حينما يكون كلّ ذلك في خافق من تحب ؛ فأبعادة أكثر فيك منه..



فهنا .. تتألم لألمه.. وتتمنى بعمق أن تخفف عنه ولا سبيل..



أو ربما سُبل مشرعة "عرفا".. موصدة "حقيقة" ولا جدوى..!






لاشيء سوى.. غمامة بيضاء يَهَبُها ربّ السماء


في حين تجدب الأرض كل الأرض ويستغيث "الغارق"..!!


حينها سخاء الغمامة سيمنح الروح حياة في عمق جبّ الموت..


،
.


الثلاثاء، 26 مايو، 2009

الصانع المبدع سبحانه..



.
.
.



عن الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله- أنه سئل عن وجود الصانع فقال : هاهنا حصن حصين أملس ، ليس له باب ولا منفذ ، ظاهره كالفضة البيضاء ، وباطنه كالذهب الإبريز ، فبينا هو كذلك إذ انصدع جداره فخرج منه حيوان سميع بصير ذو شكل حسن وصوت مليح. أ.هـ.، يعني بذلك البيضة ..!

(تفسير ابن كثير، سورة البقرة ، آية :21،22، ص ص 197-198)
سبحانك ربنا ما أعظمك..
ما..
.
.
(ألطفك)..!!
.
وما عبدناك حقّ عبادتك..
.
.

الجمعة، 10 أبريل، 2009

الآن والآن فقط..!

يا الله عفوك ورحمتك
ما أعظمها من آية تقف الروح إجلالا ومهابة للموقف ويقف .. الكلام..
.
.
.
.
.
.
ـ( يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي )ـ الفجر :24
.
.
.
وماذا سنقول نحن..؟!
.
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..
.

السبت، 28 فبراير، 2009

عتق الأرواح ..


حينما تتهشم الحروف البرّاقة بفعل صدمات الواقع


حينما تفيض الروح المتألمة القابعة في ذواتنا على مهجة طالما ابتهجت أو عبثا تصنعت..!!


حينما لا نملك سوى تقليب كفّ واهية


ونظرة ذاهلة


وهروب من الجميع إلى إستسلام للذكرى والآلام


سيّان .. كلاهما مرّ ..


.


.


.


شهران مؤلمان مرّا كعلقم لم أتذوقه بل هو من تجرعني كاملة

شهران من آلام خاصة وعامّة ..!


.


رباه رحمتك وإن عظمت خطوب



حينها ..


لا شيء كدمعات حرّى بين يدي ملك الملوك ومقدّر الأقدار


ما أروعها من لحظات تنتشلنا برحمة الرحيم الرحمن من غياهب الغسق إلى نور روحاني

يملأ الفؤاد ضياءً ، دفأ ، وسكينة

انه استسلام تملأه طمأنية الفطرة

فطرة تعلق المخلوق بالخالق

حين تنسلّ الروح من كل عوالق الدنيا

لتتصل بحبل ممدود للسماء

حينما تغمض عن كل السواد

وتعيش بياضا سماويا هانئا لا كالبياض !
بأبسط مجاز.. : كأنما سجين فكّت قيوده فانطلق من حجرات ضيّقات مظلمات إلى سطوح فسيحات سماويات
بل أروع
بل أروع

لحظات السعة.. ليست كسعة يصفها الواصفون وإن بلغوا أو بالغوا أو أبلغوا..!!

سعة ترسم ابتسامتةً تحتضن طواعية.. دمعة ..!!



حينها بكل الإلتجاء تلهج

يالله

ما أعظم سعة الله

حمدا لك يا الله على حلو القضاء ومرّه

.

.

.

. ومضة - لأنكم أحبّة - :

. لاوالله لا ألذ من لحظات القرب ..

. رباه هبنا صدق اللجوء إليك ..

.

.

الأحد، 9 نوفمبر، 2008

حيث هُمْ ..!


غصة خانقة ..

دمعة تتمرد على السجّان ..

ذكريات تهطل بسخاء لتتابع لوحات حبيبة أبهتها الزمن عنوة رغم بريقها في أرواحنا ..

انكار لذواتنا حينئذ ..

رحيل إلى حيث هم ، إلى حيث أرواح حبيبة عبقها يملأ المكان ..

هكذا.... أيام تتسربل بطابع غريب وهروب أغرب ؛

لماذا اليوم ؟ لماذا هذه اللحظة ؟

لماذا يا نفس كل هذا المدى ؟ لماذا ؟ لماذا ..؟!

لا ينقضي العجب
خلجات نفس مبهمة ..!
.
!

الخميس، 9 أكتوبر، 2008

دين المحبّة .. :)


حينما تكون قلوبنا مشرعة لمن يستحق ..


وتتآلف الأرواح ليكون همّهم يؤرقنا وأنسهم سعادتنا ،



هنا نتمثل شيئا من سماحة ديننا دين المحبّة والتآخي ، دين ( الجسد الواحد ) ..!

قال الحبيب عليه الصلاة والسلام :

"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمى"

(رواه البخاري ومسلم)

دين التماسك كالبنيان ..

دين جمال المظهر والمخبر ..

دين أعتقنا لنكون أكبر من أن تشوبنا الدنيا ..

وهل ذلك إلا السبيل لكل خير ورشد على مستوى الأفراد والأمّة ..



فلنسكن محبة المسلمين أرواحنا ونراجع علاقاتنا بالأَولى فالأَولى ،

ولنستعذ بالله من نزغات الشيطان ..!


أزمة المال العالمية ..!

.


أخبرنا الله تبارك وتعالى عن تلك العاقبة قبل أكثر من أربعة عشر قرنا !

.

.

.

" يمحق الله الربا ويربي الصدقات "

(البقرة : 276)

!

فهل من معتبر ..؟!

.